الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
248
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
مادة ( ز ج ر ) الزجر في اللغة « زجرهُ عن كذا : منعهُ ونهاهُ . زاجر الإنسان : ضميره » « 1 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 6 ) مرات ، بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى : فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ « 2 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ عمر السهروردي يقول : « قال بعضهم : الزجر : هو هيجان في القلب لا يُسكِّنه إلا الانتباه من الغفلة ، فيرده إلى اليقظة . . . وقال بعضهم : الزجر ضياء في القلب يبصر به خطأ قصده . والزجر في مقدمة التوبة على ثلاثة أوجه : زجر من طريق العلم ، وزجر من طريق العقل ، وزجر من طريق الإيمان » « 3 » . الباحث محمد غازي عرابي يقول : « الزجر : هو إرادة علوية خاصة بأصحاب الجنة الذين يجوزون النار بسلام » « 4 » .
--> ( 1 ) - المنجد في اللغة والأعلام ص 294 . ( 2 ) - الصافات : 19 . ( 3 ) - الشيخ عمر السهروردي عوارف المعارف ( بهامش إحياء علوم الدين للغزالي ) ج 5 ص 226 . ( 4 ) - الباحث محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 149 .